بعد ماتكلمنا في المنشور السابق عن الصور على الشبكات الاجتماعية واهمها الفيس بوك وكيفية تحليلها ومعرفة مافيها، اليوم سنناقش موضوع اسوء في الشبكات الاجتماعية وهو موضوع الخصوصية.
الصور ادناة هم عبارة عن لقطات قمت باخذها من متجر جوجل بلاي للتطبيق الفيس بوك، والغريب في الامر هو حجم الصلاحيات المطلوبة من المستخدم للموافقة عليها، فنجد مثل جهات الاتصال، الميكرفون، الموقع الجغرافي، الكاميرا، الهاتف، الرسائل القصيرة وأشياء أخرى.
للوهلة الأولى قد تعتقد بان هذة الصلاحيات عادية، فالموقع مثلا ممكن ان تقوم بعمل منشور على الفيس بوك وتحديد موقعك فرضا اذا سافرت كي تري أصدقائك انك قد سافرت، وايضا الميكرفون من اجل تسجيل الصوت والمكالمات على الفيسبوك، والكاميرا ايضا من اجل مشاركة الصور مع اصدقائكم،
لكن تخيل ان هذة الأشياء لاتعمل لصالحك وتعمل ضدك!!
وكيف ذلك؟
من تجارب كثيرة لي حيث كنت اتحدث مع أصدقائي عن بعض عن الساعات السويسرية واي نوع افضل وكنت اتكلم عن ساعات اوميغا ذات الاشكال الشبابية الجميلة، هذا كلة وتلفوني مغلق ولكنة على الطاولة، ولكن عندما عدت إلى البيت تفاجأت بان اعلان على الفيس بوك عن ساعات اوميغا
اعتبرتها فقط محض مصادفة ليس الا!!
وفي مرة أخرى كنت اتحدث مع احد اصدقائي في الماسنجر عن برنامج للمونتاج، وتفاجات بالإعلان صباحاً وهذا فيديو يوضح ذلك على قناتي
http://goo.gl/hXbWjg
هنالك أيضاً مثال اخر حدثني عنة زميل في العمل اليوم عندما قام بالاتصال باحد اصدقائة وتفاجا اليوم بان فيس بوك يقوم باقتراح الشخص الذي اتصل بة كصديق لة!!
وايضا الكاميرا فكثير من الذي اعرفهم في حال وجود لابتوبات لهم يقومون بعمل لاصق لها وقد انتشرت صورة لمارك زوكربيرج َهناك لاصق على اللابتوب الخاص بة، لما لا تقوم فيسبوك او غيرها من الشبكات الاجتماعية او الخدمات الاجتماعية بالتقاط الصور لنا من الكاميرا الاماميه او الخلفية، مادام ان معهم تصريح بذلك على جهازك، ومن الجهة التقنية يمكن لصاحب التطبيق عمل ذلك فقط بعدد من السطور البرمجية. طبعا يمكن ان يكون غرض الشركات تسويقي بحت من اجل معرفة مزاجك وقراءة تعابير وجهك، او يمكن من اجل حفظ صورك في قاعدة بيانات خاصة من اجل دراستها.

يمكنكم الاطلاع على الصلاحيات لتطبيقات أخرى مثل الواتس اب، انستقرام، تويتر، جوجل بلس ستجد ان الصلاحيات متشابه، وهذا ان دل على شي فانة يدل على ان خصوصيتنا مستباحة من هذة الشركات وغيرها

هواتفنا الان اصبحت سلاح ذو حدين يمكننا التعلم منها والتواصل بها ومن اجل المتعة، ويمكن ان تكون سلاح ضدنا فيها يتم التهجم على الخصوصية الشخصية.